الاثنين، 14 مايو 2012

هل أنت / أنتي مبسوطة في حياتك




آلسلآم عليكم ورحمة الله وبركاتة
أسعد الله أوقات الجميــع دون إستثناء





بعد غيــاب أتيتُ كلي أمل أن تتقبلو شتات حروفي فجمالها لا يزداد جمالاً إلا بكم


ـــــــــــــــــــــــــــــــ

نقاط الحــوار :

معنى الأنبساط فِي حياتك؟
وماهو معيار الأنبساط عندك ؟
وكيف تقيس سلامة الضمير !!


 



من ناحيتي أنا :

أقيس سلامة ضميري عندما أجدني أغير من تصرفاتي الخاطئة
وابدالها بتصرفات جيدة تريح عقلي وتسكن الراحة ﻗ̲ﻟ̲ﭔ̲يّ

مثلي مثلكم كنت اعتقد بأنني الملاك, صحيحة مية بالمية تصرفاتي ولا غبار عليها


لكن...
عند المواجهة واإقناع نفسي بالاخطاء ونزولي من مكانة الغرور الداخلي والمكابرة
وتحجيم الأمور والتكلف إلى مكانة البساطة والنظر للاشياء كما هي
وليس كما أريدها أنا

كان فرق كبير بين لما كنتُ أعطي الشيء حجم أكبر منة
وبين لما أصبحت أعطية نفس المقاس المناسب لة تماماً



حقيقة ؛
كان الرد ﻋ̝̚ﻟ̲ىَ هذا النقاش بأنني رائعة جدا جدا لا أنكر سعادتي بهذا الرد حقيقة

واإنما أنا لم أصل إلى الان لمرتبة الرائعة
واإنما إلى الجيدة جدا فالأعتراف بالحق فضيلة



ربي أرزق من حولي عقولا سليمة وأخرجهم من القوقعة المميتة لهم


بقلمــي ...


 



إذا كنت ممن يجيب بكلمة مبسوط فهذا دليل ﻋ̝̚ﻟ̲ىَ سلامة عقلك لا أنكر بأن الأغلبية منا يمر باوقات عصيبة
ومروري بهذه المطبات ليس دليل ﻋ̝̚ﻟ̲ىَ انني لستُ مبسوطا واِنما هذه عثرات تعترض طريقنا فلا تحلو الحياة بدونها
,’


واذا كنت ممن يجيب بأنة ليس مبسوطا انصحك باعادة النظر فِي ذلك
وتيقن تماما بأنك لا تحتاج إلى ذلك التفكير المجهد وانما إلى
إعادة غسيل للمخ وترتيب بعض المفاهيم والمعتقدات داخل ذاتك



فأنت شخص رائع لكن لم تتقن فن التأمل بحياتك ولم خلقت بهذة الحياة

,’


اللي ضميرة ميت ومتبلد هذي مشكلة ولازم يكون جنبة أحد يشرح لة ويصحح مفاهيمة تجاه نفسة



فمعيار الأنبساط لدي :
عندما يرزقني المولئ بضميرٍ يقف فِي كل موقف بجانبي يحدد أخطائي
وبالتالي يجبرني أقوم بتصحيحها فلا يرتاح لي بالاً إلا عندما اتجاوزها



ماهو معيار
سلامة الضمير !

كيف نقول بأن ضميرنا مرتاح من عدمة !

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق